الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 297
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
إلى البجلي المذكور فاشتبه مراده على تلميذه صاحب البلغة فاستشكل فيما قاله ومن هنا يتبيّن اشتباه الأمر على المولى الوحيد قدّه أيضا في الجملة فلاحظ وتدبّر 2711 الحسن بن علي المعروف بابن العشرة عنونه كذلك في امل الأمل ولقّبه بالشّيخ عزّ الدّين وقال انّه عالم فاضل زاهد فقيه يروى عن ابن فهد وعن أبي طالب محمّد ولد الشهيد ره 2712 الحسن بن علىّ بن عيسى الجلّاب الكوفي لم أقف فيه الّا على عدّ الشّيخ ره ايّاه في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط الجلّاب في ترجمة اسحق الجلّاب 2713 الحسن بن علىّ بن فضّال التّيملى الضّبط التّيملى بالتاء المثنّاة من فوق المفتوحة والياء المثنّاة من تحت السّاكنة والميم المضمومة واللام المكسورة والياء نسبة إلى تيم اللّه التّرجمة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الرّضا ( ع ) قائلا الحسن ابن علىّ بن فضّال مولى لتيم الرّباب كوفىّ ثقة انتهى وقال في الفهرست الحسن بن علىّ بن فضّال التيملى ابن ربيعة بن بكر مولى تيم اللّه بن ثعلبة روى عن الرّضا عليه السّلام وكان خصيصا به وكان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في الحديث وفي رواياته له كتب منها كتاب الصّلوة وكتاب الدّيات وزاد ابن النّديم كتاب التّفسير كتاب الأنبياء والمبداء كتاب الطبّ وذكر محمّد بن الحسن بن الوليد كتاب البشارات كتاب الردّ على الغالية أخبرنا بجميع [ بكتبه ] ورواياته عدّة من أصحابنا عن محمّد بن علىّ بن الحسين عن محمّد بن الحسن وعن أبيه عن سعد بن عبد اللّه والحميري عن أحمد بن محمّد ومحمّد بن الحسين عن الحسن بن علىّ بن فضّال وأخبرنا ابن أبي جيد عن الحسن بن الوليد عن الصفّار عن محمّد بن عبد الجبّار عن الحسن بن علىّ بن فضّال انتهى وفي معالم ابن شهرآشوب انّ الحسن بن علىّ بن فضّال ثقة كان خصيصا بالرّضا ( ع ) ثمّ عدّ كتبه وقال النّجاشى الحسن بن علىّ بن فضّال كوفىّ يكنّى ابا محمّد بن عمرو بن أيمن مولى تيم اللّه لم يذكره أبو عمرو الكشّى في رجال أبى الحسن ( ع ) قال أبو عمرو قال الفضل بن شاذان كنت في قطيعة الرّبيع في مسجد الرّبيع اقرأ على مقرى يقال له إسماعيل بن عباد فرأيت قوما يتناجون فقال أحدهم بالجبل رجل يقال له ابن فضّال اعبد من رأينا أو سمعنا به قال فإنه ليخرج إلى الصّحراء فيسجد السّجدة فتجئ الطّير فتقع عليه فما تظنّ الّا انّه ثوب أو خرقة وانّ الوحش لترعى حوله فما تنفر منه لما قد انست به وانّ عسكر الصّعاليك ليجيئون يريدون الغارة أو قتال قوم فإذا رأوا شخصه طاروا في الدّنيا فذهبوا قال أبو محمّد فظننت انّ هذا رجل كان في الزّمان الأوّل فبينا انا بعد ذلك بيسير قاعد في قطيعة الرّبيع مع أبى رحمه اللّه إذ جاء شيخ حلو الوجه حسن الشّمائل عليه قميص نرسى « 1 » ورداء نرسى وفي رجله نعل مخصّر « 2 » فسلّم على أبى فقام اليه أبى فرحّب به وبجّله فلما ان مضى يريد ابن أبي عمير قلت من هذا الشيخ فقال هذا الحسن بن علىّ بن فضّال قلت له هذا ذلك العابد الفاضل قال هو ذاك قلت ليس هو ذلك ذاك بالجبل قال هو ذاك كان يكون بالجبل قال ما اغفل [ أقل ] عقلك من غلام فأخبرته بما سمعت من القوم فيه قال هو ذلك فكان بعد ذلك يختلف إلى أبى ثمّ خرجت اليه بعد إلى الكوفة فسمعت منه كتاب ابن أبي بكير وغيره من الأحاديث وكان يحمل كتابه ويجئ إلى الحجرة فيقرءه علىّ فلمّا حجّ ختن طاهر بن الحسين وعظّمه النّاس لقدره وماله ومكانه من السّلطان وقد كان وصف له فلم يصر اليه الحسن فأرسل اليه احبّ ان تصير الىّ فإنه لا يمكنني المصير إليك فأبى وكلّمه أصحابنا في ذلك فقال مالي ولطاهر لا أقربهم ليس بيني وبينهم عمل فعلمت بعد هذا انّ مجيئه الىّ كان لدينه وكان مصلّاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة التي لها السابعة ويقال لها أسطوانة إبراهيم ( ع ) وكان يجتمع هو وأبو محمّد الحجّال وعلىّ بن أسباط وكان الحجّال يدّعى الكلام فكان من اجدل النّاس فكان ابن فضّال يغرى بيني وبينه في الكلام في المعرفة وكان يحبّنى حبّا شديدا وكان الحسن عمره كلّه فطحيّا مشهورا بذلك حتى حضره الموت فمات وقد قال بالحقّ رضى اللّه عنه أخبرنا محمّد بن محمّد قال حدّثنا أبو الحسن بن داود قال حدثنا أبي عن محمّد بن جعفر المؤدّب عن محمّد بن أحمد بن يحيى عن علىّ بن الريّان قال كنا في جنازة الحسن فالتفت محمّد بن عبد اللّه بن زرارة الىّ وإلى محمّد بن الهيثم التميمي فقال لنا الا ابشرّ كما فقلنا له وما ذاك فقال حضرت الحسن بن علي قبل وفاته وهو في تلك الغمرات وعنده محمّد بن الحسن بن الجهم قال فسمعته يقول له يا ابا محمّد تشهّد فقال فتشهّد الحسن فعبر « 3 » عبد اللّه وصار إلى أبى الحسن ( ع ) فقال له محمّد بن الحسن واين عبد الله فسكت ثمّ عاد فقال له تشهّد فتشهّد وصار إلى أبى الحسن عليه السّلام فقال له واين عبد اللّه يردّد ذلك ثلث مرّات فقال الحسن قد نظرنا في الكتب فما رأينا « 4 » لعبد اللّه شيئا قال أبو عمرو الكشي كان الحسن بن علي فطحيّا يقول بامامة عبد اللّه بن جعفر قبل أبى الحسن ( ع ) فرجع قال ابن داود « 5 » في تمام الحديث فدخل علىّ بن أسباط فأخبره محمّد بن الحسن بن الجهم الخبر قال فاقبل علىّ بن أسباط يلومه قال فأخبرت أحمد بن الحسن بن فضّال يقول محمّد بن عبد اللّه فقال حرف محمّد بن عبد اللّه على أبى قال وكان واللّه محمّد بن عبد اللّه أصدق « 6 » لهجة عندي من أحمد بن الحسن فانّه رجل فاضل ديّن وذكره أبو عمرو في أصحاب الرّضا ( ع ) خاصّة قال الحسن بن فضّال مولى بنى تيم اللّه بن ثعلبة كوفي وله كتب الزّيادات البشارات النّوادر الردّ على الغالية الشّواهد من كتاب اللّه المتعة النّاسخ والمنسوخ الملاحم الصّلوات كتاب يرويه القميون خاصّة عن أبيه على عن الرّضا ( ع ) فيه نظر أخبرنا أبو عبد اللّه بن شاذان قال حدّثنا أحمد بن محمّد بن يحيى عن أبيه قال حدّثنا عبد اللّه بن محمّد بن بنان عن الحسن بكتابه الزهد وأخبرنا ابن شاذان عن علىّ بن حاتم عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمّد بن عيسى عنه بكتابه المتعة وكتاب الرّجال مات الحسن سنة اربع وعشرين ومأتين انتهى وقال في القسم الأوّل من الخلاصة الحسن بن علىّ بن فضّال التيملى بن ربيعة بن بكر مولى تيم بن ثعلبة يكنّى ابا محمّد روى عن الرّضا ( ع ) وكان خصّيصا به وكان جليل القدر عظيم المنزلة زاهدا ورعا ثقة في رواياته روى الكشي عن محمّد بن قولويه عن سعد بن عبد اللّه القمّى عن علىّ بن الريّان عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين قال كنّا في جنازة الحسن ابن علىّ بن فضّال فالتفت الىّ وإلى محمّد بن الهيثم التميمي فقال الا ابشر كما ثمّ نقل تمام الرّواية الّتى سمعتها في كلام النّجاشى إلى قوله فرجع ثمّ نقل خبر الفضل بن شاذان الّذى ذكره النّجاشى اوّلا إلى قوله يختلف إلى أبى ثمّ قال وكان مصلّاه بالكوفة في الجامع عند الأسطوانة السّابعة ويقال لها أسطوانة إبراهيم ( ع ) مات سنة اربع وعشرين ومأتين انتهى ما في الخلاصة وقال في التحرير الطّاوسى الحسن بن علىّ بن فضّال حدّثنى محمّد بن قولويه قال حدّثنا سعد بن عبد اللّه القمّى عن علىّ بن الريّان عن محمّد بن عبد اللّه بن زرارة بن أعين قال كنّا في جنازة الحسن بن علىّ بن فضّال ثمّ نقل متن الخبر على ما سمعته من النّجاشى إلى قوله فلم نجد لعبد اللّه شيئا ثمّ قال وكان الحسن بن علىّ بن فضّال فطحيّا يقول بعبد اللّه بن جعفر قبل أبى الحسن ( ع ) فرجع فيما حكى عنه في هذا الحديث أقول انّى لم استثبت « 7 » حال محمّد بن عبد اللّه بن زرارة وباقي الرّجال موثقون انتهى وعدّه ابن داود في القسم الأوّل وأشار إلى بعض ما تضمّنه كلام النّجاشى وقال الكشي في ترجمة عبد اللّه بن بكير بن أعين ما لفظه قال محمّد بن مسعود عبد اللّه بن بكير وجماعة من الفطحيّة هم فقهاء أصحابنا منهم ابن بكير وابن فضّال يعنى الحسن بن علي وعمّار السّاباطى وعلىّ بن أسباط وبنو الحسن بن علىّ بن فضّال
--> ( 1 ) نسبة إلى نرس بالنون المضمومة والواء المهملة الساكنة والسين المهملة قرية بسواد العراق يحمل منها الثياب النرسيّة . ( 2 ) مخصر بالميم المضمومة والخاء المعجمة المفتوحة والصاد المهملة المشددة المفتوحة والراء المهملة هو الذي كان وسطه مستدقا . ( 3 ) يعني أنّه لم يعدّ [ ه ] في عداد الأئمة بل صار إلى أبي الحسن عليه السلام وعدّه . ( 4 ) في نسخة الكشي والتحرير الطاوسي فلم نجد بدل فما رأينا . ( 5 ) المراد به هو محمد بن أحمد بن داود الثقة الجليل الذي يروي عنه المفيد كثيرا كما يظهر من كلمات النجاشي رحمه الله والشيخ في الفهرست . ( 6 ) هذا إن لم يدل على التوثيق فلا أقل من إفادته حسن الرجل . ( 7 ) يردّه ما سمعته من علي بن الريان في حق محمّد هذا .